الإنتماء المقدّس: الحسين حداثتي* محمود الموسوي ما هو أسمى مقام يمكن أن يصل إليه الإنسان في دورة قناعاته اعتقاداً وانتماءً؟
|
خير الكلام
تحكم الأعضاء
مجلة العمل
اصدارات
أوقات الصلاة
المتواجدين حالياً
6 1 2
القائمة البريدية
![]() |
» الصفحة الرئيسية» مقالات
الإنتماء المقدّس: الحسين حداثتي* محمود الموسوي ما هو أسمى مقام يمكن أن يصل إليه الإنسان في دورة قناعاته اعتقاداً وانتماءً؟
شتان بين ثائر وثائر..
شتان بين ثائر لا يبتغي من ثورته إلا وجه الله، وآخر لا يستهدف منها إلا مباهج الحياة.
شتان ما بين من ينهض من أجل مصلحته،وبين من ينهض من أجل مصلحة الناس.
وشتان بين من يريد لقاء الله بنفس راضية مرضية، وبين من يريد الحكم والحكومة.
بعضهم قال: دعوه
حسـبه نار جهنم
بعضهم قال كلامـاً
جامعاً ما قد تقدم
هو من قيعان جهل
جاوبــوه يتلــعثم
وجهوا اللوم إلى من
جعلــوه يــتـنـعم
عندما نقف أمام ضريح الإمام الحسين (ع) للزيارة نقول: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله. فكيف يكون الحسين وارث آدم (ع)؟
لأن الإمام الحسين (ع) في كربلاء وقف موقفاً هابيلياً, وكان الشمر وعمروا بن سعد, ويزيد بن معاوية, يقفون موقفا قابيلياً.
لذلك فإن الإمام الحسين (ع) وارث هابيل, وهابيل هو الوريث الشرعي لآدم ولرسالته، وإن
ونحن ليس من صناع هذه المناسبة و ليس نحن من يرفع الإمام الحسين (ع).... فالأمام الحسين (ع) عظيم و كبير عند الله عز وجل و إنما ينبغي علينا أن نكون من صِناعة هذه المناسبة ، أن نصيغ أنفسنا بهذه المناسبة فلا ينبغي إن نحن عبرنا إليها بقدر ما ينبغي أن نأخذ منها و هذا درس كبير و أن نسلط الضوء على قضايانا فالحسين (ع) كما تحدث هوعن قيم الإسلام العظيمة جسّدها في شخصيته و إنه تحدث عن واقع الناس و عن قضايا الناس و عن قضايا الفساد و بل و تحدث عن رأس السلطة الفاسد في ذلك الوقت و هو يزيد بن معاوية عندما قال عن يزيد أنه رجل فاسق فاسد شارب الخمور و متعاطي الفجور و قاتل النفس المحترمة و المحرمّة . فسلط الضوء على ما ينبغي عليه كنظام الناس كما ينبغي عليه أن يكون.... نظام الحياة عند الناس ؛ عامة الناس و تحدث عن تنظير المال و تحدث عن الفساد و عن الظلم و عن التجاوزات و عن الإصلاح و لذلك القضية الحسينية هي قضية مرتبطة بالإسلام و الإسلام مرتبط بالحياة و الإسلام لا يتجزأ و خاصتا عنما يتحدث عن افعالنا و أقوالنا و قضايا الحسين.
عظم الله أجوركم وأحسن ثوابكم لحلول ذكرى استشهاد الإمام الحسين سيد الشهداء ومثال التضحية الإباء وبهذه المناسبة فإنه ذاكرتي عادت للوراء لأكثر من خمسة وعشرين سنة مضت حين كنت معتقلا حيت امتدت تلك الفترة من منتصف 1980 إلى 184 تقريبا ومرت فيها عدة مناسبات كنا نحييها مع عدم ما يلزم لذلك مثل الكتب والقصائد ولذلك قمت
لقد حفر السبط الشهيد نهرا مباركا في ضمير التاريخ يفيض بالقيم الايمانيه وتنبت على شاطئه اشجار الرحمه والحب والعواطف الانسانيه ويمتد من ذلك النهر الفائض رافد ميمون الى قلب كل مسلم حر ان هذا النهر الحسيني المتدفق ينبعث من ساق العرش حيث التوحيد الخالص والتسليم التام لرب العزه وحيث الطهاره من دنس الشرك وحيث التحرر من عباده الاهواء او تدري لماذا كتب عن يمين العرش ان الحسين مصباح الهدى وسفينه النجاه لأن الامام الحسين عليه السلام رايه الحنفيه البيضاء وحطم بنهضته اصنام الجبت والطاغوت ورفض ان يستسلم لسلطان الطاغيه يزيد ولجبت الدينار والدرهم وقال بكل شموخ الا وان الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السله والذله وهيهات من الذله.
إن ذلك المعتوه ينهق بكرة وعشيا باذلا جهده للتفرقة بين المؤمنين وللنيل من وحدة المسلمين وهو فعل معاقب عليه قانونا بعقوبات رادعة ( لو تم تفعيل القانون) ويخطر ببالي انه من سنوات قليلة وفي إحدى الدول العربية نشرت صحيفة صورا لأعمال غير قانونية حدث في دار عبادة تخص أصحاب معتقد معين فقامت الدنيا ولم تقعد بسبب ذلك وقد حكم على
بقلم أم سيد يوسف - وها نحن من جديد نطوي عامًا بكامله لينتهي عند شهرٍ محرمٌ فيه البدء بالقتال (وليس الدفاع عن النفس وما نملك من ماديات) ... فهل يا ترى هل أرضينا الخالق بطاعتنا له والمخلوق بحسن تعاملنا معه أم أسخطناهما ؟ وكيف الخلاص ؟؟؟ فيأتي النداء جليًا من الرسول الأعظم ليذكرّنا بأنكم ستستقبلون شهرًا محرمًا آخر .. ويبقى السؤال يتردد على ألسنتنا " إذًا من الذي ُسفك دمه وهُتكت حرمته ومن دون وجه حق " ؟؟؟
فيخبرنا الرسول الأعظم محمد (ص) إنه ولدي الحسين (ع) الذي مرارا وتكرار نوه الأمة بمنزلته العظيمة عند رب العزة حيث يقول (ص) : في الليلة التي ُأسري بي إلى السموات العلى وجدت على ساق العرش مكتوبا عليه " إنّ الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة " . وليستضيء دربنا العلمي بالمعرفة والعملي بالتطبيق ، تعالوا معي لنتجول سريعا في مدلولات كلمات هذا الحديث المبارك :-
يشترط - قانونا- لاتخاذ أي قرار من قبل أي جهة رسمية منتخبة كانت أو معينة أن يكون ذلك القرار يرتجى منه ويراد به تحقيق منفعة عامة وأن تكون تلك المنفعة يستفيد منها اكبر عدد ممكن من الجمهور وأن تكون تلك المنفعة لها الأولوية على غيرها من المنافع خصوصا في حال شح الموارد. ويشترط الشرع الحنيف أن يتم صرف الأموال في
|
القائمة الرئيسية
البحث
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.amal-islami.net ![]() |
||||||||||||