|
خير الكلام
مجلة العمل
اصدارات
أوقات الصلاة
![]() |
كم نفتقدك الآن .. يا رجل الحوار ..
عبدالأمير العرب , 2007-10-27
كم نفتقدك الآن ... يا رجل الحوار
اعتقد أن الكثيرين سيتفقون معي أن الكتابة في الشخصيات الهادئة الكبيرة، التي لا تبالي بكميات الظهور، أو لا تظهر في واجهات الإعلام، رغم أنها تمتلك مفاتيح العمل وتسير الأمور، الكتابة أو الحديث عن مثل هذه النوعية من الشخصيات هو أصعب بكثير من الشخصيات المقابلة لها والتي حظيت بالكثرة من الحديث والكثرة من النقل عنها وإليها ، لا لسبب سوى أنك تقف أمامها باحترام وخجل وتقدير، قد تفقده أمام الشخصيات المشهورة . الراحل و الصديق عبد الأمير العرب كان واحد من تلك الشخصيات التي يصعب الحديث والكتابة عنها، لأنه و كما عرفته كان يعمل بهدوء تام، ويخطي من يقول أن الإعلام المضاد كان يستبعده، والصحيح أنه كان يرفض الإعلام والظهور ويصر على العمل في انجاز مشروعه الذي هو مشروع أمة كاملة من دون طلب دعاية لشخصه، بل كان لا يرتقب دعاية أو مدحا من أحد، فتواضعه وكبر أخلاقه كانا أكبر من منافع الصراخ والعلانية.
فحديثه المتواضع وطريقة سرده للأحداث التي مرت بها الجبهة الإسلامية تؤكد للسامع أنه برفقة مراقب ودارس للحركة الرسالية وليس أمام عضو مؤسس يحمل صليب الجبهة الإسلامية على ظهره أين ما حل.
ولم يتوانى عن حث إخوانه على العمل من خلال القيادة العلمائية، بل وعمل جاهدا على تقريب وجهات النظر بين أعضاء الجبهة في أوربا مع وجهات نظر من هم في الهند وطهران ودمشق.
الراحل عبد الأمير العرب كان رجل الحوار الأول في الجبهة الإسلامية، فكان يحضر المجلس الأسبوعي لسماحة السيد عبدالله الغريفي وبعض مجالس تيار حزب الدعوة الإسلامية وكان يقوم بالاتصال الدوري بالمناضل عبد الرحمن النعيمي وعبد النبي العكري كممثلين للجبهة الشعبية و يعقوب جناحي كممثل لجبهة التحرير، ولتمرسه على الحوار وتفهم الآخرين، وقدرته على إدراك النقاط المشتركة والمتفق عليها، كانت توكل إليه في بعض الأحيان صياغة البيانات المشتركة وكتابة تقارير الاجتماعات البينية.
زائر, 23/08/2008 م
بسم الله الرحمن الرحيم
( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ) فى العشرين من شهر شعبان مرت علينا الذكرى الاولى لرحيل الاستاذ المجاهد الحبيب عبدالامير العرب , و حينما يقرأ المرء شيئا عن حياته و مناقبياته يتمنى لو كان الاستاذ المرحوم لازال حيا يرزق و يعيش مع زوجته و اولاده ... ابن عمى الغالى : لماذا رحلت عنا من دون وداع ؟ لقد أمست الجمعية موحشة من دونك !!! يا مدير الدائرة السياسية .. كيف ندير سياستنا من دونك ؟ من يوم فقدتك و لحد الآن لازلت أذرف الدموع حينما أتذكرك أو حينما أقرأ عنك !! أيكون لك كل هذا الحضور و كل هذه الشهادة الحية يا سليل العلماء و الشهداء !! الم يكن يكفينا فقد أبيك الحكيم الرجل الصالح ... على الدنيا بعدك العفى يا ابا محمد ... اليوم مررت على قبرك لكى أسلم عليك و أهديك سورة الفاتحة لكى لا تقول ان ابن عمك نساك و لم يزرك .... فالسلام عليك يوم ولدت و يوم رحلت عن الدنيا و يوم تبعث حيا ابن عمك ابراهيم العرب 23 أغسطس 2008 م 21 شعبان 1429 م |
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
المتواجدين حالياً
1 7
البحث
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.amal-islami.net ![]() |
||||||||||||











1
7