|
خير الكلام
مجلة العمل
اصدارات
أوقات الصلاة
![]() |
الصحافة تتابع نتائج مؤتمر العمل الاسلامي
مؤتمر الجمعية , 2007-04-21
تابعت الصحافة المحلية بشكل لافت انعقاد المؤتمر التداولي لجمعية العمل الإسلامي، والنتائج التي توصل اليها المؤتمرون، فكتبت جريدة الوسط عنوانا مثيرا هو: "العمل الإسلامي" تمسح المملكة بحثاً عن مناطق "صالحة للانتشار" و "المحفوظ يدعو "الرساليين" إلى كسر الحصار والنزول للناس. أما جريدة الأيام فقد أخذت بعدا آخر قد تراه أكثر أهمية فكتبت تحت عنوان يقول: أكد فتح ملفات كبيرة وتنظيم مؤتمر نسائي، والمحفوظ يدعو لثورة على عزلة جمعية العمل الإسلامي.. ونحن هنا ننقل نص ما نشر دون تغيير "العمل الاسلامي" تمسح المملكة بحثا عن مناطق "صالحة للانتشار" المحفوظ يدعو "الرساليين" الى كسر الحصار و النزول للناس دعا الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي (أمل) الشيخ محمد علي المحفوظ في افتتاح المؤتمر التداولي لجمعية «العمل الاسلامي» تحت شعار «معاً نصنع التغيير» مساء أمس الأول في مأتم سار أعضاء جمعيته إلى العمل على جعل «التيار الرسالي» يتصدر الحياة السياسية والاجتماعية في البحرين. وقال المحفوظ في دعوة لافتة لأنصاره: «نحن يجب أن نجابه التحديات الصعبة التي نعيشها في ظل الواقع السياسي والاجتماعي، ولا ينبغي التهاون أمام الكسل والفشل، ولا ينبغي أن نخضع أمام واقع العجز والخضوع بما يشمل من سياسات خاطئة على كل صعيد»، مضيفا «وعلى رغم معاناة أبناء هذا الخط على مدار أكثر من عقدين وتعرضهم لظلم كبير من جهات مختلفة إلا أن ذلك ليس قدراً». وخاطب المحفوظ أعضاء الجمعية قائلاً: «على أبناء هذا الخط أن يعملوا على فك الحصار المفروض عليهم من خلال عملية الاندماج الاجتماعي، فلا نبقى نتحدث عن سنوات الألم والجراحات إلا من أجل الحفز على الانطلاق والسعي للعمل مع الناس بعيداً عن الانكفاء (...) صحيح أن سياسات الإقصاء الاجتماعي والسياسي تركت أثرها، ولكن علينا أن نتخلص منها»، مضيفاً «نحتاج أن نحطم الحواجز النفسية والخارجية حتى نكسر طوق العزلة، ونحتاج إلى ثورة داخلية في واقعنا لكي نستطيع أن نستوعب الناس وان نستوعب في الناس». وحفز المحفوظ أعضاء الجمعية على الدخول الى الناس من بوابة المشروعات الاجتماعية التي لا يختلف عليها احد كملف الفقر مثلاً قائلاً: «يجب أن نحمل مجموعة من المشروعات، فالناس أعداء ما جهلوا، ولكي نعرف عن قرب بعيدا عن لغة التهميش ينبغي أن نكون قريبين من الناس، ولكي لا نبقى في الخطوط الخلفية، ينبغي علينا أن نتصدر ساحة الحوادث»
. وأضاف: «يمكننا أن نتبنى مشروعات كبيرة، فالساحة في ظل انفتاح داخلي وفي ظل تسارع للحوادث وفي ظل الفراغات الكبيرة هناك مشروعات لاتزال تبحث في ساحتنا عمن يتبناها كمشروع الفقر، وهناك مشروعات ستجعل لهذا التيار أن يعبر عن نفسه من دون تشويش، لا نريد صداما مع الآخرين ولكن لن نقبل بالإلغاء، ولا يجوز أن يستضعفنا الآخرون، ولن نعمل على إلغاء أحد، ولن نقبل بسياسات الإلغاء، وإذا كنا نطالب الحكومة أن تكون في حال استنفار دائم لحل مشكلات الناس فانتم أولى بذلك، وإذا ما أردنا أن نصنع التغيير، فالتغيير يستدعي أن نحمل خيطا من هموم البلد حتى نستطيع أن نوفر للناس خلاصا وحلا». ونوه المحفوظ الى ضرورة احتراف السياسة بدلاً من الاكتفاء بدور الهواة قائلا: «انتم تواجهون حكومة امتهنت السياسة، فلا يمكن أن تتخذوا المسئولية هواية، ما نعيبه على الحكومة ينبغي أن نقوم به نحن أولاً، ولا يمكن أن تعمل مجموعة من الهواة في مقابل المحترفين، حتى نتحول إلى رساليين حقيقيين، يجب أن نقتدي بقول رسول الله (ص): (لقد ولى عهد النوم يا خديجة)، ونحن لن نتستر خلف شعارات معينة، سنبني الإسلام في عملية التغيير». الى ذلك صرح مدير المؤتمر فهمي عبدالصاحب بأن المؤتمر دعا الى اعادة تقييم ودراسة المرحلة كاملة ووضع استراتيجية واضحة المعالم بناء على كل مستجدات الساحة وذلك بتفعيل الجانب السياسي، وخلق آليات جديدة واضحة الأهداف والرؤى والنزول للساحة للتعرف على احتياجات الناس وتعريف الناس بطاقات التيار وتعزيز الشراكة الحقيقية مع الناس بحمل همومهم وآلامهم». كما أوصى المؤتمر بـ»دراسة تقسيم مناطقي عامي للمملكة ومعرفة الأماكن الممكن العمل عليها لنشر آراء وأفكار الجمعية وتشكيل فرق ميدانية عاملة لتنفيذ الرؤى، وخلق فرص واضحة للنزول في مناطق غير مناطق التيار الحالية، وكذلك تعزيز كفاءة أبناء التيار وادماجهم ضمن دورات سياسية واعلامية وادارية». ونادى المؤتمر أيضاً الى خلق كوادر شبابية مقبولة من جمعيع التيارات العاملة في الساحة، والاشتراك والتواصل مع الجميع (من دون استثناء) لرسم خطة استراتيجية جديدة والبحث عن نقاط الالتقاء، وتفعيل الجانب النسوي وتوفير الفرص اللازمة لهن ومتابعة انشطتهن ضمن هذه الخطة. علما بأن المؤتمر اشتمل على ورش عمل ناقشت الوضع الإداري، التمكين السياسي، الشأن السياسي، الشأن الإداري، الشأن الإعلامي وورشة العمل الجماهيري. ( الوسط .21 / 4 / 2007) أكد فتح ملفات كبيرة وتنظيم مؤتمر نسائي المحفوظ يدعو لثورة على عزلة جمعية العمل الإسلامي دعا الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ أعضاء الجمعية للثورة على ما أسماه بطوق العزلة والحواجز التي فرضت على الجمعية، وقال أمام المؤتمر الذي عقدته الجمعية في مأتم سار الكبير يوم أمس : نحتاج إلى ثورة حتى نحطم الحواجز في أنفسنا ونكسر طوق العزلة الذي ربما فرضه علينا الآخرون أو فرضه بعض منا علينا.وقال المحفوظ أمام المؤتمر إن الجمعية عازمة على فتح ملفات كبيرة، موضحاً أن الساحة ليست حكراً على أحد، مشيراً إلى عزم الجمعية لـ ( تنظيم مؤتمر نسائي من أجل انطلاقة نسائية في واقعنا الرسالي).يأتي تنظيم هذا المؤتمر بعد الانتخابات التي أفرزت واقعاً جديداً للتحالف الرباعي الذي تشكل جمعية العمل الإسلامي أحد أضلاعه الأربعة، وقال أحد كوادر الجمعية على هامش المؤتمر إن هذا التجمع يهدف إلى بلورة رؤية إلى اتجاه الجمعية بشأن التحالفات السياسية،
وقال »إن المؤتمر قد يكون نقطة التحول الرسمي للجمعية في الانفصال عن التحالف الرباعي الذي ترى الجمعية انه في حكم المنتهي سياسياً«.ورفض المحفوظ دعوات التهميش وقال :لن نقبل بالإقصاء ولن نعمل على إقصاء أو تهميش أحد، فالساحة مفتوحة للجميع وهناك الكثير من الملفات التي تنتظر من يحملها كملف الفقر. وبدأ المحفوظ في حديثه في المؤتمر عن التحديات التي تعيشها الجمعية وقال : أمام التحديات الصعبة في ظل الواقع السياسي والاجتماعي، فإننا نريد أن نجعل من هذا المؤتمر نقلة نوعية في واقعنا الداخلي وفي واقعنا السياسي العام، ولذلك ارتأينا عبر هذا الأسلوب المتطور عقد ورش العمل وهو الأسلوب الذي سنعتمده خلال الفترة القادمة لتطوير أسلوب العمل ومن ثم الأداء. وأضاف المحفوظ في حديثه ان جمعية العمل تعمل على التركيز على مرجعية الدين الإسلامي، وقال: إننا ننتمي إلى دين متكامل مادياً ومعنوياً، ولذلك يجب ألا نركن للفشل ولا ينبغي أن نخضع لواقع التخلف السياسي فنحن مع التطور والتجديد ولكن في ظل ثوابت الإسلام، فالإسلام يعلو ولا يعلى عليه. مضيفاً: إننا نبتغي الإسلام هدفاً وغاية ومن خلال قيم الإسلام سنسعى في خيار التغيير وسنبقى مقتنعين أن الإسلام هو الحل وما يرتضيه الإسلام فسنسعى إلى تطبيقه.وأكد المحفوظ أن جمعيته لن تساوم على قضية الإسلام ولن تزايد عليها، وسوف تعمل من خلال الإسلام على الرغم من معاناة تيارها الظلم السياسي والاجتماعي، إلا أنه قال »إن ذلك ليس قدرنا فعلينا أن نعمل على فك الحصار الاجتماعي والسياسي من خلال التواصل وألا نبقى نتحدث عن سنوات الألم والجراحات إلا من خلال التحفيز على العمل مع الناس بعيداً عن الانكفاء«. وقال: لم يكن في يوم من الأيام من أسلوبنا أن نعمل منكفئين عن الناس وبعيدين عن الناس لكن سياسات الإقصاء ربما تركت أثرها على بعضنا.ودعا المحفوظ الأعضاء إلى ألا يبقوا في الخطوط الخلفية وإنما يجب أن يعودوا إلى موقع الريادة، وأضاف باستطاعتنا أن نتبنى مشاريع كبيرة كما يفعل الآخرون، فالساحة ليست حكراً على الآخرين، مؤكداً : باستطاعتنا أن نملأ الفراغ بل أن نتقدم بالمبادرة. وأكد المحفوظ أن جمعية العمل الإسلامي لا تريد أن تصطدم بأحد، لكنها لن تقبل بالإلغاء والاستضعاف من قبل أحد، داعياً الأعضاء إلى التعبير عن الجمعية بشكل أفضل.هذا وعقد المؤتمر التشاوري أربع ورش عمل لحضور الجمعية من بينها ورشة الشأن الداخلي وورشة العمل السياسي وورشة العمل الإداري وورشة العمل الجماهيري وخرج المؤتمر بعدة توصيات لتسيير شؤون الجمعية في المرحلة المقبلة الايام : 21 / 4 / 2007 م |
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
المتواجدين حالياً
1 7
البحث
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.amal-islami.net ![]() |
||||||||||||













1
7