خير الكلام

مجلة العمل

آخر عدد/ مايو 2010

 

الأعداد السابقة

اصدارات

 

أوقات الصلاة
الصبح 3:39
الشروق 5:02
الظهرين 11:47
العشائين 6:41
19/08/1431
31-07-2010 م

«أمل» جمعية سياسية ولا علاقة لها بمواكب التطبير
جمعية العمل , 11/03/2010 م


 

رداً على تقرير «تطبير الدراز».. مزيداً من التباعد بين «الوفاق» و«أمل»..
عبد الصاحب:
«أمل» جمعية سياسية ولا علاقة لها بمواكب التطبير
 
جريدة الأيام الخميس 25 ربيع الاول 1431هـ العدد 7640
 

الاستاذ / فهمي عبدالصاحب

 عقب رئيس لجنة الأنشطة والتدريب بجمعية العمل الإسلامي فهمي عبدالصاحب على التقرير الصحفي المنشور في صحيفة الأيام بتاريخ 4/1/2010، العدد 7574، في صفحة جمعيات ونقابات، والذي تطرق فيه المحرر إلى مسألة التباعد الموجود فى العلاقة ما بين جمعية العمل الإسلامي “أمل” وجمعية الوفاق الوطني، وانطلاقا من حق الرد المكفول، تنشر الأيام الرد التالي لصاحبه..تعليقا على الموضوع المشار إليه، نود أن نقف على نقاط مهمة لتوضيح بعض ماجاء في التقرير الصحفي للصحافي محمد الموسوي، حيث تطرق الكاتب بتحليله الى ان هنالك تباعدا بين جمعيتي أمل والوفاق، وارجع السبب إلى ما حدث مؤخراً بموكب تطبير الدراز وما رافقه من حوادث، وعلى ذلك نقول:
 
أولا: أن علاقة أمل بالوفاق علاقة اسراتيجية نابعة من خصائص تجمع الجمعيتين في اهداف كبيرة مشتركة وقواسم متعددة وان اختلفت بعض الأساليب والتكتيكات فيما بينهما، وذلك للوصول للغايات المهمة وتحقيق تطلعات االشعب، وبالنسبة لمرجع ذلك الاختلاف الطبيعي، فإن المطلوب هو التفكير بين جل الجمعيات وليست امل والوفاق فقط؟
وإضافة لذلك فإننا نقول انه ليس هنالك أي تباعد البتة بين الجمعيتين، أما ما ذهب اليه الكاتب بأن سبب هذا التباعد واتساعه هو موكب تطبير الدراز!! فحقيقة نحن لا نعلم مدى دقة هذا التحليل، فما علاقة موكب تطبير يخرج من الدراز او المنامة او اي بقعة من بقاع العالم وجمعية أمل به؟ جمعية أمل جمعية سياسية بها اعضاء متعددي الاتجاهات والتقليد وليست محصورة فقط على اتباع مرجع او مقلد واحد يحلل او يحرم التطبير، هذا للعلم!!
 
ثانيا: واما ماتطرق اليه الكاتب الكريم من أن “أمل” تدعم أو لاتدعم مواكب التطبير فهذا مجال بحثه خارج عن صلاحيات الجمعيات السياسية ومكان نقاشه مع من يعتقد بحلية او بحرمة التطبير ذلك مرجعه للفرد الذي يتبع ويقلد مرجعا ما يرى الحلية او الحرمة، وليس لأمل او غيرها من الجمعيات السياسية أى سلطان فى دعم أو منع أومقارعه شعيرة يعتقد بها جل جمهور الطائفة وليس مجال تخصص أمل الدخول فى مناوشات هنا وهناك فهذه حرية شرعية إرتضاها الفقهاء العدول من الطائفة وتبعها العامة برضاهم، نعم هنالك من يؤيدها ومن يعارضها ولكننا فى امل ليست لنا سلطة على البشر فى منعهم او دعمهم حتى فى شعائرهم التى حسب إعتقادهم وإيمانهم بأنها تقربهم لله سبحانة وتعالى؟
 
 
 
إذن مرد ممارسة التطبير ليس له علاقة البته فى تقارب او تباعد الجمعيتين عن بعضهما البعض، فهم على الدوام متواجدين ومتواصلين فى الحدث السياسي والإجتماعي من خلال التكتل الرباعي والتكتل السداسي وحاليا دور رئاسة اللجنة التنسيقسة للجمعيات الإثنى عشر، وما تعدد زيارات القيادات بين الجمعيتين واخرها خلال اليومين الماضيين حيث قام الأمين العام لجمعية أمل الشيخ محمد علي المحفوظ بمعية اعضاء الأمانة بزيارة لسماحة الشيخ عيسى قاسم.
 
وللمحرر كلمة:
مع كامل التقدير للجمعيتين المشار إليهما في الموضوع، إلا أننا نؤكد على أن الغرض من طرح الموضوع تمثل في تحديد الخلاف في مسألة التطبير في الإطار السلمي، وأن لايتطور ذلك لممارسات عنيفة، مثل ما حدث في قرية الدراز في موسم عاشوراء الحالي، أو ماحدث في موسم عاشوراء الماضي في قرية سند. أما تحميل جمعية أمل مسؤولية ما حدث في الدراز، فإن التقرير الصحفي لم يتناول أية عبارة تفيد بذلك.
 
وكل ما ذهب إليه التقرير تمثل في التأكيد على أن العلاقة بين الجمعيتين ليستا على الدرجة المطلوبة من الود، وأن المسؤول عن ذلك هو مجموعة من العوامل، ذكرنا منها على سبيل المثال ماجرى في انتخابات العام 2006، وماتحدثه مواكب التطبير من زيادة في التباعد بين الطرفين، وبالنسبة لموكب الدراز الآخير، فإننا نؤكد على أن التقرير لم يشر إلى أن أمل هي من قامت بذلك الموكب، وكان الرابط منحصرا فقط في أن لذلك الموكب تداعيات على العلاقة بين الجانبين.
 
 
التعليقات (0)
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع




 

المتواجدين حالياً
1
6
البحث