خير الكلام

مجلة العمل

آخر عدد/ مايو 2010

 

الأعداد السابقة

اصدارات

 

أوقات الصلاة
الصبح 3:39
الشروق 5:02
الظهرين 11:47
العشائين 6:41
19/08/1431
31-07-2010 م

مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران
العالم , 03/03/2010 م


انعقاد مؤتمر الوحدة الاسلامية في طهران تحت شعار" الامة الاسلامية بين التنوع المذهبي والطائفي"
ومن البرامج المدرجة ضمن اعمال المؤتمر هو تكريم الشخصيات الناشطة في مجال تعزيز الوحدة بين المذاهب الاسلامية.
عصر ايران - وکالات - افتتحت في العاصمة طهران أمس الثلاثاء، اعمال المؤتمر الدولي الثالث والعشرين للوحدة الاسلامية تحت عنوان (الامة الاسلامية بين التنوع المذهبي والطائفي) بحضور مفكرين وعلماء من مختلف انحاء العالم الاسلامي.

حيث تشارك 150 شخصية اجنبية الى جانب 500 مفكر ايراني في المؤتمر ليناقشوا سبل تعزيز الوحدة وتقريب القضايا الفقهية والتفسيرية.

وقد تم ارسال أكثر من 100مقال الى الامانة العامة للمؤتمر اختبر 60 مقالا منها لتقديمها في المؤتمر.

ومن البرامج المدرجة ضمن اعمال المؤتمر هو تكريم الشخصيات الناشطة في مجال تعزيز الوحدة بين المذاهب الاسلامية.

ومن البرامج الأخرى للمؤتمر، اجتماع اللجان الرباعية للجمعية العامة و الاجتماع الدولي للمجلس الاعلى لمجمع التقريب بين المذاهب، اقامة معرض الكتاب وازاحة الستار عن مجلة التقريب باللغة الفرنسية وستستمر اعمال المؤتمر حتى الرابع من آذار الجاري.

و يهدف عقد المؤتمر الى توفير أرضية توحيد الصفوف بين المسلمين والتضامن فيمابينهم والعمل على تقريب وجهات النظر العلمية بين علماء العالم الاسلامي في مجالات الفقه والكلام والتفسير والاصول اضافة الى حل مشاكل الامة وتقديم الحلول المناسبة واتخاذ موقف موحد ازاءها.

وتحدث أمس بالإضافة الى رفسنجاني الرئيس الافغاني السابق برهان الدين رباني ومولوي اسحاق مدني رئيس المجلس الاعلى لمجمع التقريب فيما القى كلمة عبد العزيز التويجري المدير العام لمنظمة ايسسكو مساعد المجلس.

و القى كل من عادل الفلاح وكيل وزارة الاوقاف الكويتية ونور علي آدم وزير الاوقاف الصومالي وعبد الهادي أونغ زعيم الحزب الاسلامي الماليزي وحجة الاسلام محمد حسن اختري الامين العام للمجمع العالمي لأهل البيت (ع) كلمات في اجتماعات المؤتمر أمس.

و من المقرر أن يلتقى الضيوف المشاركين في المؤتمر بقائد الثورة الاسلامية‌ سماحة آية الله الخامنئي يوم غد الخميس.

وقد رحب الشيخ هاشمي رفسنجاني في كلمته الافتتاحية في المؤتمر بالضيوف الكرام مهنئا ً إياهم بالذكرى العطرة لمولد النبي الأكرم محمد بن عبدالله (ص) وحفيده الإمام جعفر الصادق عليه السلام.

وأوضح، أن العالم الاسلامي بترامي أطرافه وجميع امكانياته يمكنه ان يصبح أكثر قوة وتماسكا بين المجتمعات البشرية في العالم، الا أنه يعاني اليوم من خلافات جعلته يبتعد نوعا ما عن الوحدة والإنسجام وهذا أمر يرفضه العقل والدين الحنيف.

ولفت الى أن العالم الاسلامي يتألف من أكثر من 60 بلدا مستقلا في العالم تضم 1،5 مليار مسلم، مؤكدا ان الاسلام يملك أكبر عمق استراتيجي وأفضل رسالة لبناء الإنسان وهدايته والمتمثلة بالقرآن الكريم.

وأكد الشيخ هاشمي رفسنجاني أن الإسلام يملك محورا رئيسيا للوحدة بين المسلمين وهو القرآن الكريم الذي يبث دائماً عبر وسائل الإعلام وينصت اليه المسلمون في كل مكان بعشق ويتلونه كذلك في بيوتهم ومحافلهم.

وأشار الى وجود خلافات بين المذاهب الاسلامية بعضها عقائدي وفكري والبعض الآخر فقهي بالإضافة الى الخلافات السياسية التي تقع غالبا بين السياسيين والأحزاب، داعيا الى نبذ الخلافات والتحلي بالتقوى من اجل تحقيق الوحدة.

وتطرق الى وجود خلافات ثانوية مؤكداً أن الاسلام والقرآن الكريم يشتملان على حلول نيّرة لإزالة الخلافات تنسجم مع العقل والمنطق.

وأوضح رئيس مجلس خبراء القيادة في الجمهورية الاسلامية الايرانية، أن الخلافات العقائدية تحل من خلال علم الكلام وهذا من اختصاص العلماء والناس فيها تبع، في حين أن الخلافات الفقهية هي خلافات مذهبية مرتبطة بالعلماء أيضاً وغير ضارة اذا لم تؤد الى صراع بل أنها ستكون مصدرا للتقدم العلمي والفكري.

وأكد الشيخ هاشمي رفسنجاني على ان المشكلة تكمن عندما يتم احيانا استغلال الخلافات التي لها جذور في علوم الفقه والاجتهاد، موضحا أن الجهة المخولة للتصدي في هذا المجال هم العلماء والفقهاء والمدارس الدينية والمفكرون الذين يقومون بدراسات بحثية جامعية في الشؤون الدينية، وقال اذا عجز هؤلاء عن تسوية الخلافات فلا يمكن ان نتوقع من الناس ان لا يختلفوا فيما بينهم لأن الخلاف الذي يبدأ بين العلماء ويصل الى عامة الناس سيزيد حالات الجهل إتساعا ً وحدة ً.

وحول النوع الثالث من الخلافات بين المسلمين وهي الخلافات السياسية، قال هاشمي رفسنجاني: ان هذا النوع من الخلافات هو الشائع هذه الايام خاصة بعد ان باعد الاستكبار بين البلدان الاسلامية بإنشاء حدود جلبت المعاناة للأمة الإسلامية، مؤكدا أن هذه الخلافات خارجة عن نطاق العلماء بل أن حلها بيد الاحزاب والساسة والحكومات والبرلمانات، وشدد على أن تلك المؤسسات تتحمل مسؤوليات جسام في مجال تحقيق الوحدة.

اما الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محمد علي تسخيري فقال في كلمته امام الموتمر الدولي ال23 للوحدة الاسلامية ان المؤتمر يهدف الى تثقيف الشعوب المسلمة بثقافة الوحدة وارساء الاخوة الاسلامية فيما بينهم والتقريب بين مذاهبهم.

ورحب الشيخ تسخيري بالضيوف المشاركين في المؤتمر وقال ان اهم نشاطات المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية على مدى الاعوام العشرين الماضية تمثلت في الحضور الفاعل لوفود المجمع في المئات من المؤتمرات الدولية والاسلامية وعقد نحو 100 مؤتمر تقريبي في داخل البلاد وخارجها وزيارة عشرات الوفود والعلماء في العالم الاسلامي للجمهورية الاسلامية الايرانية بدعوة من المجمع.

واوضح ان من النشاطات الأخرى هي نشر المئات من عناوين الكتب التقريبية باللغات الفارسية والعربية والانجليزية والتركية ونشر مجلات علمية وتقريبية باللغات الفارسية والعربية والاردية والفرنسية والانجليزية والروسية واقامة العشرات من معارض الكتاب على الصعيدين الداخلي والدولي وتأسيس جامعة المذاهب الاسلامية وتشغيل وكالة انباء التقريب وايجاد مواقع ثقافية في 12 لغة عالمية لنشر المقالات والبحوث التقريبية على الانترنت.

من جهته أكد الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو) في المؤتمر ضرورة تكثيف العمل للتقريب بين المذاهب الاسلامية.

و قال التويجري في كلمته: إن إنشاء المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية في طهران كان اول مبادرة مؤهله للعمل في مجال التقريب قبل ان تبادر المنظمة الاسلامية للتربية و العلوم و الثقافة ( ايسيسكو) باعتبارها الجهاز الاسلامي المتخصص على صعيد العمل الاسلامي المشترك في اطار منظمه المؤتمر الاسلامي.

و شرح الدكتور التويجري دواعي التقريب و موجباته و اسباب الخلاف بين السنة و الشيعة و استراتيجية واضحة المعالم للتقريب بين المذاهب الاسلامية و مفهوم ثقافة الحوار و وحدة الامة الاسلامية و عناصر قوتها و تحديات العصر و اساليب مواجهتها.

بدوره قال وكيل وزاره الاوقاف الكويتيه عادل الفلاح في كلمته: إن العالم الاسلامي بحاجة ماسة الى الوحدة والتضامن داعيا جميع المسلمين الى تحاشي القضايا المثيرة للفرقة.

واكد الفلاح ان الوحده يجب الا تبقي حبرا علي ورق بل يجب ان تطبق علي ارض الواقع.

واضاف وكيل وزاره الاوقاف الكويتية أن الوحدة والتعايش السلمي بين الامه الاسلاميه يشكلان احد آمال الامة الاسلامية.

واعرب عن تقديره للجمهوريه الاسلاميه الايرانيه لاستضافتها هذا المؤتمر
 
 
 

 

التعليقات (0)
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع




 

المتواجدين حالياً
3
10
البحث