أوقات الصلاة
الصبح 4:59
الشروق 6:19
الظهرين 11:54
العشائين 5:39
13/03/1433
06-02-2012 م
مجلة العمل

آخر عدد/ اغسطس 2010

 

الأعداد السابقة

 

اصدارات

 


الأزمة العالمية فرصة لتقديم النظرية الاقتصادية الإسلامية
اقتصاد , 16/12/2009 م


 

الأزمة العالمية فرصة لتقديم النظرية الاقتصادية الإسلامية

الوسط - المحرر الاقتصادي

 

الأزمة العالمية فرصة لتقديم النظرية الاقتصادية الإسلامية

اعتبر علماء شريعة في البحرين على هامش الدورة الرابعة والختامية لعام 2009 ضمن سلسلة الدورات العلمية التي تقيمها وزارة العدل البحرينية سنويا للأئمة والخطباء والدعاة أن الأزمة المالية العالمية تشكل فرصة للاطلاع على التجربة الإسلامية في الاقتصاد؟

ونسب بيان لوزارة العدل إلى عبد الستار أبو غدة قوله « إن الله تعالى أحل بيع أية سلعة مقابل ثمن متفق عليه، وفرق بين البيع والربا الذي حُرم التعامل به، معتبرا أن البنوك الاسلامية هي التي تلتزم بتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في جميع المعاملات التمويلية والاستثمارية والخدمية من خلال مفهوم الوساطة المالية القائمة على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة».

وتحدث أبو غدة على الأسباب التي أدت إلى الأزمة المالية العالمية قائلا « أهمها التعامل الربوي، فنظام الاقتصاد الغربي يقوم على مصطلح «نظام تكلفة المال» أما النظام الاسلامي فإنه يحل محله «نظام المشاركة». وكذلك من أهم الأسباب «تداول الديون» التي أخذت في الانتشار على شكل سندات وتحمل ذات المشكلة فهي قائمة على الربا، إلى جانب ظهور الائتمانات الوهمية، ومن جملة الأسباب كذلك «المشتقات»، والاحتكار والمضاربات التي تتحكم في الأسعار، وانتشار ظاهرة «التجارة بالهامش»، وانعدام الشفافية والافصاح الدقيق».

وركز أبو غدة على ضوابط الاقتصاد الاسلامي، مشيرا إلى أن الاقتصاد الاسلامي يقوم على التجارة بالتراضي، وحرمة الغرر، وحرمة التعامل الربوي والمصارفة المؤجلة، وإحلال العقود والسلم والمزارعة والمضاربة والإيجارة وغيرها بديلا.

وقال: «على المسلمين شعوبا وحكومات أن يقدموا نظام الاقتصاد الاسلامي بوجهه المشرق لكي يوجدوا البديل بترجمة عملية، عبر ورشات العمل والدورات والفعاليات المختلفة التي تعرض بشكل عملي وتوفر البديل إزاء النقد».


الاقتصاد الإسلامي والتنمية المستدامة

 

أما بشأن «دور الاقتصاد الإسلامي في التنمية الشاملة» فقد تحدث تحدث سماحة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري، موضحا أن الاسلام قد ضمن كفالة النعم، إذ يقول الله تعالى: ( وآتاكم من كل ما سئلتموه، وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، إن الانسان لظلوم كفار)، لافتا إلى المشكلة تكمن في الكفر المذكور في الآية وهي ليست كفرا عقديا وإنما كفر بنعمة الله، وأن الظلم مرتبط بجانب التوزيع. وأشار التسخيري إلى أن نظام الاقتصاد الاسلامي قائم على أمرين رئيسين هما الدعوة للإنتاج في العمل، والعدالة في التوزيع، مؤكدا على وجود مساحات كبيرة يمكن للأمة أن تنمي مجتمعاتها تنمية مستدامة.

ونوه التسخيري إلى ضرورة إعادة النظر في الأصول التي تعد معالم رئيسة لاقتصادنا الاسلامي وهي: الايمان بالملكية على حد سواء «الفردية والاجتماعية»، والايمان بالحرية الاقتصادية الفردية في إطارها المعقول، والتكافل الاجتماعي في منظومة القيم الاقتصادية، والايمان بمبدأ التوازن الاقتصادي . وقال: إذا ما طبقنا تلك المعالم على وجهها الصحيح فإننا سنتعرف على وسطية المنهج الإسلامي بين نظرية الرأسمالية والنظرية الشيوعية، وان الاقتصاد الإسلامي يتسم بالشمولية والواقعية والمرونة ويعد أداة تنمية ورخاء للمجتمعات».


 

التعليقات (0)
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع




 

المتواجدين حالياً
7
2
1
البحث