خير الكلام

مجلة العمل

آخر عدد/ مايو 2010

 

الأعداد السابقة

اصدارات

 

أوقات الصلاة
الصبح 3:39
الشروق 5:02
الظهرين 11:47
العشائين 6:41
19/08/1431
31-07-2010 م

اتهام السعودية بالتفجيرات الاخيرة
متابعات وتقارير , 20/08/2009 م


قناة العالم*

اتهم مسؤولون سياسيون وأمنيون عراقيون أنظمة عربية بدعم العمليات الارهابية التي اشتد وقعها مؤخرا وكان آخرها سلسلة الانفجارات الدموية الاربعاء والتي حصدت ارواح عشرات الضحايات ومئات الجرحى. واتهم اللواء قاسم عطا الناطق باسم قيادة عمليات بغداد التحالف البعثي التكفيري تنفيذ العمليات الارهابية التي تهدف الى التأثير على الوضع السياسي والامني والنجاحات التي حققتها الأجهزة الامنية. من جانبه، حمل النائب في البرلمان العراقي كمال الساعدي دولا عربية في منطقة الخليج الفارسي مسؤولية هذا الهجمات الارهابية. وفي اتصال مع قناة العالم الاخبارية اكد الساعدي ان لدى الحكومة العراقية ادلة على ان بعض الحكام العرب وضعوا مخططا يرمي الى تدمير النظام السياسي في العراق. وأضاف الساعدي: لدينا معلومات مؤكدة وتقارير واعترافات بان بعض قادة الدول العربية في الخليج الفارسي قالوا بانهم سيحطمون الدولة العراقية بادوات عراقية ومن خلال قوى سياسية عراقية. وتابع: ان بعض الحكام العرب قالوا بانهم لن يسمحوا ببقاء الحكومة العراقية، مؤكدا ان هذا الامر انما يعبر عن حقدهم التاريخي والطائفي وكراهيتهم للشعب العراقي وللتجربة الحالية وان التفجيرات الارهابية التي حدثت الاربعاء في بغداد خير دليل على ذلك وقتل ما لا يقل عن 95 شخصا على الاقل واصيب ما يربو على 563 آخرين بجروح في تفجيرين دمويين استهدفا وزارتي الخارجية والمالية. بدوره، اتهم طه درع السعدي عضو مجلس النواب العراقي بعض دول الجوار بحماية البعثيين وتنظيم القاعدة لنشر الفوضى في العراق قبل الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 16 يناير القادم. وقال السعدي في تصريح للعالم، ان بعض دول الجوار تحاول منذ عام 2003 تغيير المعادلة السياسية في العراق باتجاه اخر، حيث ان الهدف الرئيسي من الانفجارات التي حدثت الاربعاء هو انتشار الفوضى في الشارع العراقي لتغيير رغبة الناخب وقناعته باتجاهات أخرى. وأضاف السعدي هناك أياد خارجية وراء الاعمال الارهابية في العراق وخاصة المملكة العربية السعودية التي تتمنى عودة البعثيين وتضغط باتجاه عودتهم الى السلطة، وايضا تدعم القاعدة من خلال التمويل وفتح الحدود من جهته، اكد النائب حيدر العبادي في تصريخح للعالم ان القوى الاقليمية تسعى لافشال العملية الديمقراطية في العراق. كما تحدث النائب سامي العسكري عضو لجنة العلاقات الخارجية عن تقارير تؤكد ان السعودية تدعم المسلحين في العراق. وقال العسكري: ان السعودية تشعر بالانزعاج جراء مشاركة الشيعة في الحكومة العراقية، وان مصر والاردن تتدخلان ايضا في الشان الداخلي العراقي. وفي هذا السياق تحدث النائب الكردي عادل برواري عن معلومات مماثلة. وكان امام جمعة مسجد براثا جلال الدين الصغير قد أشار الجمعة الماضي الى أن دولة مجاورة تعمل على زعزعة الاستقرار في العراق وحمل الصغير احدى الدول العربية المجاورة للعراق، دون ان يسمها، مسؤولية اعمال العنف التي طالت مدينة الموصل شمال العراق والتي راح ضحيتها العشرات من المدنيين العراقيين. وقال: ان عددا من قادة حزب البعث المنحل يجتمعون خارج العراق، للعمل على توحيد صف حزب البعث المنحل وفتح الطريق في مدينة الموصل لتقويض اي وجود يدعم العملية السياسية، وتصفية الطائفة الشيعية في المحافظة. وفي السياق ذاته، اتهم احد كبار المستشارين الامنيين في الحكومة العراقية، سعد يوسف المطلبي، السلطات السعودية بالتورط بعمليات العنف في العراق. وقال المطلبي: ان لدى قوات الامن العراقية ادلة ووثائق تؤكد ضلوع بعض الاشخاص في السعودية بصورة مباشرة في التفجيرات التي وقعت بالمناطق الشيعية في العراق. واعرب بعض كبار المسؤولين العراقيين عن اعتقادهم بان السلطات السعودية تغض الطرف عن دخول بعض مواطنيها الى العراق للقيام بهجمات مسلحة بهدف التخلص منهم من جهة والعمل على تقويض الحكومة العراقية المنتخبة في هذا البلد من جهة اخرى. وقال يوسف المطلبي المستشار السياسي للحكومة: ان قوات الامن اعتقلت عددا من الاشخاص قدموا من السعودية ومعهم اوامر واضحة من علماء دين سعوديين بضرب اهداف شيعية بالعراق

اخبار مرتبطة

التعليقات (0)
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
للإشتراك في قائمة مراسلات الموقع




 

المتواجدين حالياً
3
8
البحث