|
خير الكلام
مجلة العمل
اصدارات
أوقات الصلاة
![]() |
عبد الأمير العرب عقود من العمل
عبدالأمير العرب , 05/09/2008 م
![]() عقود من العمل .... عبد الأمير العرب ودوره الرسالي في الحراك السياسي في البحرين أبو منتظر عايش وعاصر المجاهد الحاج عبد الأمير العرب الأحداث لمدة خمسه عقود قضاها أكثر عطاء؛ و دوره الريادي يشهد له في إثراء الحركة الرسالية السياسية في البحرين فلقد كانت هذه العقود متنوعة علما بأن التيار الرسالي و إن لم يكن معلن كتنظيم محدد ؛ كان في الأساس ممارسة عمليه واقعية تشهد له ارض الواقع في البحرين من خلال المؤسسات و المشاريع و الأنشطة الدينية الفاعلة و المتنوعة. إنه بعد الإخفاقات التي منيت بها الحركة الوطنية في البحرين بعد شعارات عدة و الضربات التي تلقتها من قبل السلطة هجّرت قادتها و نفيتهم خارج الوطن؛ تابع التيار الرسالي عمله الدوؤب دون كلل أو ملل فلقد تبلور في الخمسينات ثم نضج في الستينات ثم عمل في السبعينات ممهداً ، و نشط في الثمانينات و نتيجة برزوه للساحة ليس فقط في البحرين بل علي المستوى العربي و الدولي تلقى ضربات موجعة في بداية الثمانينات. و لقد مارس المجاهد الحاج عبد الأمير محمد حكيم العرب هذه السلسلة المتناغمة و المتواصلة بعد أن درس منهج الحركة الوطنية في البحرين و أدبياتها خلال فترة الستينات و منذ بداية السبعينات تبلورت شخصيته المستقلة ليكون له نهج خاص به و سبيل عمل و طريق جهاد إذ انتهج الخط الرسالي الحركي و الواقعي العملي لتغيير المجتمع و إيقاظه من سبات عميق و نقله في نوعية فريدة مبلغاً بأن الحركة الرسالية لا تقل عن باقي أدبيات الحركات السياسية الأخرى بل تزيدها التزاما ومصداقية حقيقية؛ لالتزامها بالطريق المستقيم الإيماني و الذي ينم عن رقابة ذاتية و ضمير حي غير خوان و مواصلة النهج القويم التي دعت إليه آيات القرآن الحكيم. في السبعينات كان النشاط للراحل الفقيد دءوب و متواصل ليل نهار لم تهدأ سكينته؛ له دوي كالنحل - جسوراً لاسيما في فترة مرحلة الشباب حيث يكون الطاقة المتدفقة و الحماس الواعي الطاغي - و لقد زين حماسته منهج أهل البيت عليهم السلام و ألتزم بخطهم الرسالي فأعطى دافعاً حقيقا ليكون الحماس بوعي و تربية و هدف اسمي و أكمل. فلقد كان من المؤسسين للتيار الرسالي في هذا العقد الثاني من عمره؛ لم يكن في هذه المرحلة بل في كل فترات حياته لعبا؛ بل تكونت شخصيته ليساهم في تربية جيل جديد رسالي يعتمد عليه في المستقبل . حينها أصبحت الصهوة الرسالية التي أخذت مداها تتسع في البلدان الأخرى كإيران و العراق و لبنان بالإضافة إلى السعودية و البحرين و أصبحت الاتصالات بين الرساليين في هذه البلدان حلقات وصل و شبكة عنكبوتيه لم تكن واهنة ؛ و حين أينعت و حان قطافها أثمرت نتاج حسن و بشرت بنجاح ثورات و مستقبل واعد لكل الأحرار الرساليين ليس في المنطقة فحسب بل ليشمل العالم بأسره فهذه النظرة العالمية مدعاة فخرا للمجاهد الحاج عبد الأمير العرب الذي يأمل أن يكون الجهاد الرسالي أممياً تمهيداً للدولة الكبرى المهدية. أستطاع القيادي العرب بتأسيس قواعد رسالية استفادت منها الحركة الرسالية في تسيير الشارع البحريني و أستطاع افرداها لتوسيع نطاق عملهم الرسالي خارج البحرين و تنقلوا في السعودية و الكويت و العراق و إيران و لبنان و بعض الدول الأوروبية في حركة دءوبة - و جاءت الإنتصارات الباهرة تترى حيث وقف التيار الرسالي الحركي بأكمله في البحرين بفضل جهود أفراده العاملين و المجاهد العرب في تعبئتهم للمساهمة في إنجاح الثورة المباركة في إيران و التي هزت عروش الجبابرة و الطواغيت سواء من داخل البحرين أو إرسال أفرادها للخارج في فرنسا و إنجلترا أو العراق و إيران حيث كانت إيران ساحة جهاد حقيقة و حرب بين الشعب و جهاز السافاك المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية. ساهم التيار الرسالي في البحرين في التجهيز لطائرة نقل الإمام روح الله السيد الخميني (قدس سره الشريف ) من فرنسا إلى طهران و تواجده عناصره في فرنسا و عملت في إيران حيث كانت الإتصالات قوية وكان الشهيد محمد حسين المنتظري حلقة الوصل ما بين الجانبين. لم ينظر التيار الرسالي الحركي و التي يرى أن ساحته تكمن فقط في البحرين بل أممية كما أسلفنا لذا جاءت تلك المبادرات من خلال أدبيات هذا النهج الرسالي. و بعد إنتصار الثورة الإسلامية في إيران شاركت عناصر التيار الرسالي جنبا إلى جنب في تأسيس قواعد رسالية أخرى في إيران و إشتركت هذه العناصر من الإيرانيين في التنظيم و المساعدة الأمنية و الإعلامية كما شاركت كذلك في الحرب بجانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية عندما تعرضت لغزو النظام البعثي ائنذاك في بداية الثمانينات. لذا لعب المجاهد عبد الأمير العرب في تعبئة هذه الشريحة المضحية و المهاجرة و المؤمنة بأهدافها الرسالية ؛ و عندما رأي المستكبر العالمي و الإمبريالية العظمي النتائج الباهرة للتيار الرسالي على جميع الأصعدة و نجاحات القطع الرسالية و تحركاته في البلدان العربية .... سارعت بأساطيلها و بكل ما أوتيت من قوة لكي لا تفقد عميل أخر مثلما فقدت الشاه المقبور و تحركت القوى الإستعمارية الكبرى لتعلن محاربة التيار الرسالي الأخذ في النمو و المتزايد و الذي حقق نجاحات باهرة بدأ ً من إيران ؛ فأوعزت بذلك إلى النظام البعثي و بواسطة عميلها صدام التي أعدته و هيأته من مصر و جلبته المخابرات الأمريكية و عملت انقلاب أطاح بعبد الكريم قاسم ليحل محله و ينفذ السياسة الأمريكية و الإمبريالية فكانت الكوادر الرسالية في العراق قربان هذه الأمة و فداء للثورة الإيرانية حيث عملت في تصدير الثورة الإسلامية في العراق فكان مصيرها الإبادة و هجرة عناصرها لخارج العراق. و لا يختلف الحال هنا في البحرين حيث الأساطير الأمريكية و البريطانية تحف الجزيرة الصغيرة و بمخططات مثلما نفذتها منذ إحتلالها للبحرين سارعت إلى ضرب الحركة الرسالية و ركزت على فئة معينة راقبت تحركاتها الدولية و حذرت حليفاتها في المنطقة و في كل العالم: بأن هذه الفئة خطرة يجب استئصالها لأنها ساهمت في إسقاط عميل في إيران. في أواخر السبعينات و بداية الثمانيات حيث العمل الرسالي الحركي في أوج نشاطه حتى بات من الواضح بأن شبه ثورة عارمة سوف تحصل في البلد لذا سارعت الأساطير لتحمى السلطة من غضب الجماهير الثائرة التي حركتها الحركة الرسالية فقلد لعب المجاهد عبد الأمير العرب دوراً كبيراً في تحريك الشارع في البحرين أولا و في مساندة الثورة الإسلامية في إيران من خلال التأييد الإعلامي الواضح و تنظيم مسيرات التأييد التي لفت مدن و قري البحرين تدوي بالتأييد التام لها أو بنشر شعاراتها وإعلامياتها من نشرات و مجلات و كتب و الترويج الكامل لها. و كذلك عمل الأستاذ عبد الأمير العرب مع أخوانه القياديين في الحركة الرسالية في تأسيس الجمعيات و التكتلات الرسالية و التي الهدف منها التبليغ و الإرشاد و الهداية للناس و المجتمع؛ فأثمرت هذه الجمعيات نتاجها و أتت أكلها و أستبشر الناس بنهضة حضارية توعوية ثقافية لكنها هذه المرة رسالية تتخذ من نهج الإسلام و الرسالة المحمدية و تعاليم أهل البيت العقيد و المنهل. لذا أصبح الشارع في البحرين كل البحرين ذات نهضة رسالية توعوية انفجر بعد وعي نشطت همه إفراده خلال عشر سنوات أبان السبعينات لينفجر الشارع في الثمانينات و هذه المرة ليس فقط تأييدا لقيام الثورة الإسلامية في إيران بل لتغيير الواقع في البحرين و أصبحت الشعارات مدوية تطالب النظام و السلطة بوقف البطش و القمع المفروض على الشعب في البحرين و إطلاق الحريات كل الحريات الذي يكفلها القانون و العرف العام من حرية الرأي و المشاركة في الحياة السياسية . سارعت السلطة و النظام بتأييد إمبريالي في قمع الكوادر الرسالي و إدخالها في السجون و التعذيب و إنزال القوات المعسكرة في الشوارع لقمع الناس وترهيبهم و العمل على تقييد الحريات و القيم بحملة مداهمات و تفتيش جماعي للبيوت و مصادرة الكتب الرسالية و الدينية و القيام خلال عمليات الدهم و التفتيش بالسرقات من بيوت الآمنين مما تطاله أيديهم من مال و مجوهرات و حلي و مصادرة المعدات و الأدوات بحجة المس بنظام الحكم. زادت حدة التضييق على الكوادر الرسالية القيادية و الريادية مما دفع ببعض هذه القيادة الهجرة و مغادرة البلد حرصا على مسيرة العمل الرسالي الحركي ومتابعة عمله من الخارج حيث كما أسلفنا بأن ساحة العمل ليس فقط متوقفة على الوطن بل تشمل البلدان الأخرى وبما إن الحركة الرسالية في البحرين لها إتصالتها الدولية مع العاملين الرساليين لتجد مكان أخر للعمل منه و بث بياناتها فقد كانت بيروت المحطة الأولى و الثانية لإصدار بيانات الشجب و الإدانة للسلطة و النظام قبالة تعرضه لقمع الأبرياء و الآمنين في البحرين . فلقد كان ممن هاجر إلى الخارج لمواصلة العملية الرسالية المجاهد عبد الأمير محمد حكيم العرب لتكون ساحة المهجر و تنقلاته في البلدان العربية و الأجنبية ساحة عمل و دفاع و مطالبة للشعب البحراني الأبي و هذه المرة لم يثنى همته المهجر بل زادته حدة في العمل الحركي ليزلزل كيان السلطة إعلاميا و سياسيا وتأييداً من قبل الحركات التحررية والأنظمة المحايدة لنصرة الشعب المظلوم في البحرين. و جاءت حركة التيار الرسالي في البحرين بعد تلقيه الضربة الموجعة في أواخر السبعينات قوية ليزلزل النظام مرة أخرى و ليعلن بأن مسيرة التيار الرسالي لن تثني همته الضربات تلو الضربات الذي يتعرض لها بأن يعلن في أدبياته و بياناته طرح أخر أكثر جرأة و ثورية لم تستوعبه القوى العظمي التي تجوب المنطقة ؛ و تساءلت : هل هذا الطرح مجرد حشد أعلامي !! أم ثورة غضب؟ ما هدأ لتخمد همته و يفتر بركانه ... فقد كان الطرح هو ضرورة تغيير النظام الجذري في البحرين و أعطاء الناس صلاحية من يختارون لأنهم من خلال سنوات إحتلال فئة من خارج البلد بتأييد المستعمر الإنجليزي في نهاية القرن الثامن عشر للبحرين و الناس و الشعب يرزح تحت ظلم بغيض لذا كانت الأدبيات هذه المرة في الطرح للحركة الرسالية ضرورة تغيير النظام و السلطة الفاسدة التي تستأثر لنفسها خيرات البلاد لاسيما بأن الشعب قام بثورات متواصلة بدء من تثبت أقدام هذه الفئة الوافدة للبحرين مرورا في القرن التاسع عشر حتى القرن العشرين و الاضطرابات لم تهدأ . و بذلك عملت الحركة الرسالية و بصورة سريعة و مباغته لتعلن تنفيذ مطالبها و قيام افرداها بالتحرك الجدي القوى لإسقاط هذا النظام و لو كان بالقوة لأن الدستور معطل و القانون مجمد و السلطة المطلقة للنظام مع تكبيل الحريات و التأييد الإمبريالي للنظام القابع على أنفاس الشعب. و كانت بداية الثمانيات ليكون تحرك التيار الرسالي و التي شمل الأرض بأن الشعار هو فعل و عمل ....حينها لم تستوعب القوى العظمي و لا السلطة في البحرين حقيقة ما جرى في بداية الثمانيات على ارض البحرين بأن الحركة الرسالية تطالب بإسقاط النظام علناً و في كل المحافل الدولية فظهر الخطاب التحرري الثوري للحركة الرسالية و الذي دوى عالميا بأن في البحرين قضية ... فضية كبرى اضطهاد شعب و ممارسة ظلم ممنهج على الشعب الأصلي ... . هذا و لقد حشد المجاهد الحاج عبد الأمير العرب لهذا الطرح عالمياً من خلال بث الخطاب الثوري الجريء الطرح ؛ كما ساهم في وضع الخطة المحكمة لتقريع النظام و كشف مخططاته وألاعيبه في محاولة لتجهيل الشعب وطمس هويته و الحيلولة دون المطالبة بحقوقه الأساسية ؛ و تثبيت بأن الحكم في البلد وراثي قبلي محاطة بهالة ثيوقراطية لا تمس و لا يمكن حتى التساؤل فيه. لذا هرعت السلطة و النظام بتأييد القوى الكبرى بضربة أخرى موجعه ثانية لكن هذه المرة اشد و أقوى للتيار الرسالي و استقدمت قوات من خارج البلد تساندها في هجمة شرسة لم تعرفها البحرين في تاريخها المرير مع هذا النظام العفن لتكشف عن حقدها الدفين في إستئصال الحركة الرسالية من جذورها و طمس هويتها فكانت السجون و المعتقلات و التهجير و القتل و التشريد في صفوفها بداْ من بداية عام 1981 و حتى العام 1995م لم تهدأ السلطة في مطاردة هذه العناصرالحركية كما عملت في الخارج في المطالبة بالعناصر النشطة المنفية و التي تم تهجيرها في هذه الفترة و هى فترة مغادرة المجاهد عبد الأمير العرب البحرين من بطش السلطة و النظام فلقد أقام في عدة بلدان في سبيل مواصلة العمل الرسالي الذي تربى عليه فأصبح يتجول في بلدان الله الواسعة مبلغا و مدافعا عن حقوق الشعب في البحرين فكانت تشهد له محطاته في كل من الهند و انجلترا و لبنان و بولندا و إيران و سوريا حيث لعب دور السياسي و الدبلوماسي البارع . و في فترة الإنتفاضة الأخيرة في البحرين أبان التسعينات كانت له مهمات كبيرة و كثيرة في متابعة الحركة الرسالية في البحرين و دعم ومساندة الحركات الأخرى فقد كانت محطاته في إنجلترا وسوريا و لبنان و إيران كما كانت له التحرك الإعلامي في بثت بيانات الإنتفاضة من كبريات الإذاعات و المحطات الإعلامية . مما حذا في هذه الفترة الحرجة بتحايل النظام و السلطة و بمخططات انجليزية أمريكية بضرورة مهادنة الإنتفاضة تمهيداً للأنقاض عليها و إستدراج قادتها في هذه المرحلة الحرجة فطن المجاهد العرب في حيل وألاعيب السلطة والنظام و المربوط بالقوى العظمي و بما انه فطن السياسية و أتقن الدبلوماسية و عرف المكيافيلية... حذر من مغبة الانزلاق في طعم و شراك السلطة من خلال إستدراجاتها و إغراءاتها لقادة بعض الحركات في البحرين. و بالفعل تم خداع بعض رجالات الإنتفاضة على الرغم من تحذير المجاهد عبد الأمير العرب من خطر قادم لأن الحركة الرسالية راقبت على مدى ثلاثة قرون و لم تفتأ مهمتها بالرغم من التهميش الذي لحق بالحركة الرسالية و هذه المرة من بعض المحسوبين على الشعب حال تفاوضهم بأسم الشعب مع السلطات فلقد حذر العرب مرارا و تكرارا بأنه الحركة لا تريد كرسي أو منصب أو حضوه بقدر ما هما على الأخفافات التي سوف تحصل في تفرد مجموعة و إستثناء الآخرين العاملين في الدرب السياسي لعقوده طويلة مضت و لا زالت ؛ فليس مدار مقاتلتنا هذه الخوض في التجربة الفاشلة للمفاوضة أبان انتفاضة عام 1995م. و بعد أن تم خداع شخصيات المعارضة و نزولها إلى البحرين نزلت قيادات الحركة الرسالية و التي من ضمنها المجاهد عبد الأمير محمد حكيم العرب و في جعبته الكثير الكثير من العمل السياسي حيث اكتسبه المهجر و المنفى الكثير من العلوم و المعارف السياسية وأطلع على الكثير من الأنظمة و تواصل مع الكثير من الجمعيات الحقوقية و السياسية و الشخصيات العالمية التحررية و حتى و إن المجتمع و الآخرون قد قسي عليه و همشوه لحسد أو ما شابه ذلك ظل متواصل مع الأشقاء معطاء لم تفتر همته فأسس بذلك الجمعيات السياسية و الدينية و ساهم في وضع أسسها و تواصل مع جميع الجمعيات الدينية و الجمعيات السياسية و الوطنية و الحقوقية. في يوم الفاجعة الثالث من شهر سبتمبر 2007م رحل المجاهد الحاج عبد الأمير العرب في حادث غامض و في جعبته الكثير الكثير من الملفات الساخنة المتعلقة بالوطن و المواطن........ رحمك الله يا أبا محمد.
زائر, 05/09/2008 م
شكرا للأستاذ أبو منتظر على هذا المقال الرائع
ونتمنى أن نرى المزيد من مثل هذه الكتابات الناضجة. |
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
المتواجدين حالياً
1 7
البحث
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.amal-islami.net ![]() |
||||||||||||












1
7