|
مجلة العمل
اصدارات
أوقات الصلاة
![]() |
الشيخ المحفوظ: في البحرين ثلاث حكومات : الديوان، رئاسة الوزراء ومجلس التنميه لولي العهد
الاخبار , 01/03/2010 م
![]()
الشيخ المحفوظ: في البحرين ثلاث حكومات : الديوان، رئاسة الوزراء ومجلس التنميه لولي العهد
خطبة الجمعة لسماحة العلامة الشيخ محمد على المحفوظ فى مسجد الامام على ببنى جمرة بتأريخ : 26 فبراير 2010 م
بسم الله الرحمن الرحيم
)واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين ( صدق الله العلي العظيم أولاً: الحديث الديني
ونستكمل البحث في الصلاة وتأثيرها على نفس الفرد في المجتمعوالاستعانة في الصلاة في مواجهة أصعب الضغوطات والتحديات.
فأمام ضغط الأهواء الشخصية والميول النفسية وأمام الفتنةوالابتلاءات والامتحانات، فنجد إنا بحاجة الى عاملين مهمين كما تتحدث الاية الكريمة عنهما: * الى عزم كالصخر والى الصبر.. الاهم هو الحاجة الى الارادة سواء أتت من الصبر.. أو من الصوم كما جاء في الحديث((الصبر مفتاح الفرج))فالحاجة الى الارادة والعزم أمام في
الميول والرغبات.
* العامل الاخر هو الصلاة..
والصلاة اقوى سلاح في مواجهة الفتنه وفي مواجهة الرغبات، فقد روى بعض
المفسرين أن النبي (ص) اذا أحزنه أمر استعان عليه بالصلاة. والرسول (ص) كان محصنا ومسددا من قبل الله عز وجل وهو الذي يقول:
"تفائلوا بالخير تجدوه"، فلا يفشل في الامتحانات إلا كما يحصل لفاقد الصلاة والعياذ بالله. فلنداوم على الصلاة ولنستمد منها القوة فانها كنز عظيم، فنقول للفقير: أنت في عمق الكنز عندما تصلي، وعليك أن تكتشف هذا الكنز مع الله سبحانه وتعالى، ولذلك جاء في الأثر: )ولو علم المصلي ما يناله من جلال الله في سجوده ما رفع راسه من السجود( والصلاة والسلام على محمد وآل محمد. ثانياً: الحديث السياسي. قد تكون الضجة الاعلامية والسياسية في الايام الماضية، أدخلت الناس والصحافة والاعلام في تجاذبات اعلامية وسياسية، جاء ذلك على ضوء مؤتمر الوفاق وعلى لسان الاخ الشيخ علي سلمان عندما تحدث عن تداولية السلطة والاستئثار بمفاصل البلاد وثرواتها. في الحقيقة الكلام عن "تداوليه السلطة ليس جديدا، والكلام عن الاستئثار ليس جديدا" بالنسبة لتداولية السلطة، إذا أراد أحد أن يرجع لميثاق العمل
الوطني الذي صوت عليه الناس وقبل به الحكم فهو يتكلم عن الممالك
الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة وتداولية السلطة هي أساس تلك
الممالك وتلك الديمقراطيات. أما الاستئثار فقد قيل اكثر من مرة في الخطب وفي الندوات وفي البيانات
والمجالس والتصريحات والأحاديث المختلفة ولا يحتاج إلى كل هذه الضجة، فأكثر من نصف الوزراء هم من العائلة الحاكمة!!! وأغلب الوكلاء، وأغلب رؤوساء الإتحادات، والشركات الحكومية وغيرها، ولا ندري مالغرابة في كل ذلك؟!! وما الضير في مثل هذا الطرح ومن قبل أي مواطن؟؟!! فالأمر ليس جديدا، والقضية ليست سرية، والفرق في إسلوب الطرح فهناك من
يتحدث همسا ومنهم من يتحدث علنا!! وبالمناسبة "فالحكومة ليست سرية وعمل الجمعيات ليس سريا" والوزراء ليسوا أشباحاً!! فلا نرى أي مبررا لهذه الضجة الكبيرة، والغريب أن الحكومة عندما تقوم بذلك ويستغرب الناس هذا التصرف وممن يروج للشراكة والإصلاح !!
ما المانع أن يتكلم الناس ويعترضون ويقترحون وما شابه ذلك!!! إلا إذا كان المطلوب من الناس أن تصبح كالقطعان، ويصبحون مجرد تابعين ومجردين وباصمين، ولا أعتقد الحكومة تريد ذلك، وإذا كانت تريده فلتصرح به دون مواربة لكي يعرف المواطنون المطلوب منهم!!! وإذا كان هذا هو المطلوب فليس من المفترض أن نقبل لأنفسنا بذلك، وإذا
أردنا أن نختلف في الديمقراطيه فالكلام عن تداوليه السلطة والتوزيع العادل للثروة وحرية الأحزاب وحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير، كلذلك أمور طبيعية ومن متطلبات الإصلاح والديمقراطية، خاصة وأن المسئولين يصرحون ليل نهار بأنهم يريدون ديمقراطية على غرارالديمقراطيات العريقة!!! فهل هي ضجة مفتعلة؟ ومقصودة؟ أم هي مجرد ضجة لإشغال الناس عن الأزمات
الأخرى المختلفة؟ أم هي لتخويف الناس؟ أم لتخفيض تطلعات المواطنين،أم لمقاصد أخرى، ألا يكفي الناس ما يعيشون من أزمات؟!! ليلة الخميس الفائت أقامت جمعية العمل الإسلامي ندوة عن أزمة ومشاكل
الصيادين تحت عنوان: "الصيادون بين أزمة الفقر وغياب الدولة"، قلت في تلك الندوة: إننا كلما نحضر ندوة عن مشكلة من مشاكل البحرين نعتقد أن هذه المشكلة هي أكبر مشكلة، ولهذا نجد في بلد الأزمات والمشكلات أن الوضع مؤلم، وهذا حال البلاد فالسلطة تتحدث عن قتل الزراعة لإيجاد سكن للناس، وكل مشكلة تولد أخرى وهكذا.. أنا استغرب كثيرا: "كيف لا ننظر لتداولية السلطة هنا، والبلاد مقسمة لحكومات؟!!
فمجلس الوزراء حكومة، ومجلس التنمية حكومة، وديوان الملك حكومة، في بلادنا توجد ثلاث حكومات وليس في بلاد أخرى ذلك!!! وكل هذه الحكومات بإرادة السلطة نفسها لا بإرادة الناس!!! ويفترض أن يتم تداوليه السلطة من خلال الناس لأن الشعب هو مصدرالسلطات جميعاً، وإذا أردنا أن نتكلم عن حكومتان غير الديوان، فهناك حكومتان: هما رئاسة مجلس الوزراء لرئيس مجلس الوزراء، ومجلس التنمية الإقتصادية لولي العهد. ومجلس التنمية يقرر ويفصل ويلغي وإذا كان ذلك من أجل حل مشاكل البلاد
المتفاقمة، فهذا جيد وممتاز، ولكن ما يفعله هذان المجلسان – كما يبدو - عكس ذلك، لأننا نرى المشكلات زادت وهذه مشكلة كبيرة!!! وهنا أقول كلام للناس وللمعارضة:
إذا أردنا أن نعزز الديمقراطية فعلينا أن نسمي الأمور بأسمائها، بعيدا عن
اللف والدوران، ويجب أن نبتعد عن اللهمز واللمز، والإشارة - سواء إعلاميا أو سياسيا - للتحشيد ضد الجهات المقصرةأو المخطأة. لقد قال الملك - يوما ما – في تصريح كبير - وهو إيجابي بالمناسبة – بأن:
"لكل مواطن أرض ".. ويجب أن نكون صريحين ونقول: إن سبب المشكلة فلان..
ولا نجد مشكلة في ذلك، وهذا لا يهدم الوطن ولا البلاد، ولا يحرج المسئول ولا يجرحه، ولا يفسد المجتمع. والناس قالت - تعليقاً على كلام الملك – أن: لكل مواطن أرض يعني قبر!!
فلماذا لا توصلون هذا الكلام لصاحبه، للملك حتى يرى ما يدور في أذهانكم وأنتم تعرفون ما يريد الملك، لماذا الكلام بيننا فقط؟!! لماذا الخوف؟!! فالبلاد لن تصطلح إلا من خلال مثل هذه الأمور..
لماذا يذهب الناس للمنتديات ليكتبون بأسماء مستعارة، ويردون في الصحافة بأسماء مستعارة، ويتكلمون على بعضهم البعض بكلمات جارحة وغير لائقة أحياناً، لماذا؟!! حتى من نختلف معهم في السياسة أو في الحكم فلا يجوز أن نسكت عنهم،
المفروض "لا"، قل هذا غلط.. هذا خطأ.. وإذا نظل لا نتكلم ولانشير للخطأ!! والصحافة أيضا يجب أن تقوم بدورها، والعلماء والساسة.. الجميع يجب أن
يقولوا أراءهم حتى نرى لكل مواطن أرض. ونقول لملك بكل وضوح: إذا كانت الأمور بيدك فلم لا نرى لكل مواطن أرض؟!!
وإذا كانت الأمور ليست بيدك فصحح الأوضاع واستبدل مراكز السلطة أفضل من السكوت والقول أن: كل شيء تمام وماشي. ويجدر بنا تذكر قول أمير المؤمنين عليه السلام: "ولا تظنوا بي استثق الحق
قيل لي، ولا التماس إعظام في نفسي، ولا تفكروا أنني التمس منكم التعظيم والتبجيل زيادة عن الحد بحيث يمنعكم من أن تكاشفوني وتصارحوني فأنا لاأر لنفسي هذه العظمة التي تمنعكم أن تقولوا كلمة الحق، فإنه من استقل الحق أن يقال له أو العدل ان يعرض عليه، كان العمل بهما أثقل، فلا تكفوا عن مقالة بحق أومشورة بعدل". فتعزيز الديموقراطية حتى بين أطراف المعارضة، ولا يجوز إذا تكلم طرف من
المعارضة أن يزعل الطرف الآخر.
انظروا إلى الشعوب الغربية تتكلم علنا عن أخطاء كبيرة وعن تجاوزات كبيرة
تطال حتى شخص الرئيس، بينما عندنا الأخطاء يتم التستر عليها ومن يلام في ذلك هم الناس والساسة والعلماء والخطباء وحتى المسئولين، لماذانقول متنفذ؟!! لماذا لا نقول: فلان، ونسميه باسمه؟!! وإذا كان المتنفذ من الناس لازم أقول من هو، وإن كان المتنفذ من العلماء
فيجب أن أبين الحقائق ونقول المتنفذ من العلماء، وإن كان من المحامين يجب أن نقول المتنفذ من المحامين، وإذاكان المتنفذ من العائلة فنقول المتنفذ من العائلة، وهكذا، فهذه قضايا تصحح الأمور وتعزز العمل الديمقراطي التي يراد لها أن تكون على غرار الديمقراطيات العريقة. والقضية الاخرى أن نتبنى مشروع تداولية السلطة سياسيا وإعلاميا،وهذا
يستدعي تصحيح الحسابات الخاطئة، فإذا أردنا أن نبني ديمقراطية بحق وبأنفسنا فيجب أن يكون لدينا مشاريع، وأنا طرحت من خلال جمعيه العمل الاسلامي ومن خلال إحدى مؤتمراتها مشروع تداولية السلطة، فإذا أردنافعلا التطوير فليس لنا القبول بهذه الإشارات الخاطئة، فالقبول بها هوتأسيس لأعراف سياسيه فاسدة!! وأحد هذه التأسيسات الخاطئة هو القبول بهذاالبرلمان، لأن فيه إسقاطات خطيرة تؤدي لتكريس الظلم والفساد المتفشي في البلادوعدم تغييره. وعدم وجود برلمان أفضل من وجوده بهذا الشكل، لأنه إذا لم يوجدبرلمان فكل القرارات فاقدة لشرعيتها، وحتى الدولة اضطرت للإستجابة لبعضالضغوطات الشعبية وشكلت برلمانا نصفه معين وله دور تشريعي فلماذا نقبلبه؟!!! والشيخ الجمري رحمه الله وقف عند كلمة تستحق الإشارة حينما قال: "ليسهذا البرلمان الذي طالبنا به سنة وشيعة، لم نطالب بهذا البرلمان، ولانريد هذا البرلمان، وهذه بضاعة فاسدة". والغريب أن البعض يشتري هذه البضاعةالفاسدة ويسوقها للناس بحماسة شديدة!!! ولا يجوز أن نتبنى مشروع بعض أجزاءهفاسدة. قلب العملية السياسية هو الشراكة وتداولية السلطة، وأهم أدواتهالبرلمان وهو السلطة التشريعية في البلاد ومنها تنطلق القرارات، وإذا كانهذا البرلمان هو مجرد صورة مجتزأه مشبوهه فلماذا التمسك به. وهنا ايضا نقول على الملا: على الناس ان يفهموا ما يجري على الساحهجيدا
وبتمعن، وأن يحكموا عقولهم بعيدا عن العواطف وبعيدا عن العصبياتوالتعصب لهذه الفئة أو تلك، وبعيدا عن المناكفات سلبا وايجابا. أنت ضد أو مع يجب أن تحكم عقلك ويجب ان يقول الناس اراءهم ويجبعلى الجميع ان يتقبلوا اراء بعضهم البعض، فبعض الناس قالوا بانهاغاية إنتخابية أو ضجة إنتخابية، فلندعهم يقولون ذلك وعلى الجميع ان يتقبلواذا تقبلنا فليس من الضروري أن يكون هو الصواب فقد تكون بنية صادقة. لان هذه الايام أي شيء يصدر يعتبر دعاية انتخابية وقد يكون دعواتصادقه
ولذا يجب ان نحكم العقل بعيدا عن الاهواء والعصبيات وندفع باتجاهتبني
هذا الرأي "تداولية السلطة والتوزيع العادل للثروة"، وندفع باتجاهمقاطعة الإطارات التي تؤسس للأعراف الخاطئة والسياسات الفاسدة ونتمسكبهذا الرأي، وينبغي تقبل ما يدور في اذهان الناس وعدم تصنيفهم هنا وهناك،فقد يصفق خلفك كل الناس وانت على خطأ، وقد يكون كل الناس ضدك وأنت على صواب، فمعظم القضايا تحتمل الجانبين، ولذلك ينبغي أن نقرأ ما يدورونستوعب الكل.. هذا الكلام للمعارضة وفي المعارضة يجب أن تكون المعارضة واضحةمع نفسها ومع الناس في تبني المشاريع. هل هذا الدستور نريد أن نتبناه؟!
نحن تبنينا الاصلاح الدستوري ثمتنازلنا عنه، كل المعارضة بما فيها جمعية العمل الإسلامي التي ننتميلها!! نحن نتحدث عن الجميع، ونعمل المؤتمر الدستوري ونتمسك بما جاء فيه،لأن القضية الدستورية كانت تتحدث عن تداولية السلطة، وعن برلمان تشريعيكامل الصلاحية، وعن التوزيع العادل للثروة، وعن الحريات، وعن حريةتشكيل الأحزاب، وعن وعن.. لكن للاسف كل ذلك تم التراجع عنه أو نسيانه!!! ويجبعلى الناس الدفع في تعديل هذه المشكلات وتوحيد الجسد، وهنا أيضا دعوة للمعارضهللتوحد والإبتعاد عن الحساسيات والمناكفات، نعم هناك اختلافات جزئية بيننا ولكنلا ينبغي أن نجلس ونقف موقف المتشمتين وكل جهة تضرب في الجهة المناسبة لها،لماذا لا نلتقِ ونتشاور ونتحاور فيما بيننا؟!! لقد دعت جمعية العمل الإسلامي دعوة للمعارضه للاجتماع والتشاور وأناأدعو
كل الأطراف تحضر، ولا يجوز أن نستخدم خارج وداخل، وداخل القانونوخارج القانون، ومثلما في السلطة هناك البعض يضع على رأسه ريشة!! في المعارضة يا جماعة لا أحد يضع على رأسه ريشة ويعتبر نفسهالحق المطلق، لك الحق أن تختلف أو تتفق مع الاخرين "لكن اجلس معهم"، دعوة للجميع حتى نبتعد عن الحساسيات والعصبيات وأنه الحقالمطلق.
لا.. لا يوجد أحد يمثل الحق المطلق، فالحق المطلق هو الله والمعصومونولا أحد يدعيه رجاءا وإثباتا لحق الآخرين.. حتى عند الناس، قد نختلف مع بعض في الاراء، ولكن ليس في أبسطإختلاف حتى الصلاة لا تصل خلفه أو جنبه والعياذ بالله!!! فالشجاعة كل الشجاعة بأن ننطق بالحق، ولهذا قال أمير المؤمنينوسيد الموحدين عليه السلام: "ما ترك لي الحق من صديق". ليس مطلوب منك أن تصاحب إنسان لتصفق له أو يصفق لك، وأن لا تقول له كلمة الحق أو لا ننصحك.. فليس مطلوبا منك أن تجمع حولك طبالة تصفق لكلما تقول، لا الحاكم ولا المعارض ولا كل متصدي، وليس مطلوبا لكل واحديجمع جماعته للتعصب والانفعالات، ثم يتسألون: من خرب أخلاق الناس؟! ومنهو الذي ألبهم ومن الذي حرضهم؟!! وتكال التهم جزافاً هنا وهناك، كونوا إخوة لبعضكم بالنصروبالنصيحة في السر والعلن والوقوف أمام الخطأ من أيٍ كان.. اكتفي بهذا القدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
|
القائمة الرئيسية
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية
المتواجدين حالياً
10 2 1
البحث
![]() |
||||||||||
Alhajar Portal v1.0 alpha © 2006, Licensed to www.amal-islami.net ![]() |
||||||||||||


.jpg)









10
2
1